في طريقي الى الطريق
كتبهامحمد الزهراني ، في 29 يوليو 2007 الساعة: 17:33 م
شعر لميس سعيدي
الجزائر
—————–
وجهي لم يعد يعرفني
فلم يعد يأتي للمرآة
فلم يعد يأتي للمرآة
لم يعد البلاط ينصت للمارة
في أعقاب السجائر
لم تعد أوراق الشجر
تشكو يتمها للتراب
لم يعد الهواء يحمل
حكايا العجائز
سر المجانين
وأحلام الصغار
خفيفا
كشِعر خال من الحكمة
الخطوات
سئمت من الاحتكاك بالغرباء
الأرض و الشمس
تختلفان على وضعية العناق
يغيب الظل
في طريقي إلى الطريق
نسيتْ أقدامي رائحة الأرض
وألفتُ اللاوصول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد مختارة | السمات:قصائد مختارة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 29th, 2007 at 29 يوليو 2007 11:27 م
محمد ..
هي زيارتي الأولى .. ولن تكون الأخيرة أبداً
فقد وجدت في ما تكتب ضالتي.
أحسنت
محمد عثمان
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 2:02 م
( دعوة )
فكرة انشاء بنك المدونين
لمساندة زميلتنا رانيه رمضان
بمشروعها شوكلاته لكل متسول
لقدبذلت مجهودا كبيرا وباذن الله سيتحقق المراد بالنوايا الطيبة اولا وبالعمل على انشاء
بنك المدونين كل حسب رغبته ومقدرته الماديه بشرا ءعدد من الاسهم ويكون عضو
مؤسس
حيث من اهداف هذا البنك الانفاق على مشاريع تخدم الطفوله وتؤهلهم لحياة كريمه
على مستوى الوطن العربي بحيث تكون قيمة السهم الواحد دولار مثلا ويكون له هيئه
مراقبين من المدونين واخرين محايدين.
وانشاء الله سيثمر المشروع خيرا كثيرا للاطفال المشردين ويعود بسعة الرزق على
المدونين المساهمين فيه ذلك من خلال استثمار المبالغ المتحصله من المساهمين
وجعل ما نسبته 60% منها لابواب الخير والمتبقي 40% يوزع على المساهمين كل
حسب مايمتلك من اسهم في هذا البنك و يكون هناك سقف محدد لبعض
المساهمين بحيث يتجاوز سقف 10% من قيمة رأس المال لكل مدون حتى لاتصبح
تجارة وتحيد عن الهدف المنشود .
وهذه مجرد فكره راودتني للمساهمة الفعلية وعمل شيئ سيكون له الاثر الطيب لدعم
مشروعنا جميعا تضامنا مع الاخت رانيه ( شكلاته لكل متسول ).
والله من وراء القصد — لما ماضي
أكتوبر 7th, 2007 at 7 أكتوبر 2007 11:03 م
اختبر رائع وموفق
نوفمبر 8th, 2007 at 8 نوفمبر 2007 11:18 ص
لمحمود درويش :
————————–
في يوم أحد أزرق
تجلس المرأة في أغنيتي
تغزل الصوف ،
تصبّ الشاي ،
و الشبّاك مفتوح على الأيّام
و البحر بعيد …
ترتدي الأزرق في يوم الأحد ،
تتسلّى بالمجلات و عادات الشعوب ،
تقرأ الشعر الرومنتيكي ،
تستلقي على الكرسي ،
و الشبّاك مفتوح على الأيّام ،
و البحر بعيد .
تسمع الصوت الذي لا تنتظر .
تفتح الباب ،
ترى خطوة إنسان يسافر .
تغلق الباب ،
ترى صورته . تسألها : هل أنتحر ؟
تنتقي موزات ،
ترتاح مع الأرض السماويّة ،
و الشبّاك مفتوح على الأيّام
و البحر بعيد .
…و التقينا ،
ووضعت البحر في صحن خزف ،
و اختفت أغنيتي
أنت ، لا أغنيتي
و القلب مفتوح على الأيّام ،
و البحر سعيد ….